القسم : أخبار الموقع عدد القراء : 103
التاريخ : 2018/01/03

إخبار

  انعقد بحول الله تعالى اجتماع اللجنة العلمية لمركز المقاصد للدراسات والبحوث يوم الأحد 9 يوليوز 2017، حيث رحب الدكتور أحمد الريسوني المدير العلمي بحضور اللجنة العلمية منوها بجهودهم، وكان من جملة ما تناول القضية العلمية التي كانت حول (الدعوة إلى العامية بدل الفصحى)، حيث قدم فيها الأستاذ محمد عوام بحثا تطرق فيه إلى المسار التاريخي للدعوة إلى العامية سواء في المشرق أو المغرب، وكيف أن من وراء ذلك الاستعمار الأجنبي الذي يرمي إلى تطويق اللغة العربية الفصحى ونشر لغته، وأن دعاة العامية لهم صلة وطيدة بالأجنبي خدمة لأهدافه ونسجا على منواله الاستعماري الثقافي، كما انصب البحث على ذكر جملة من المدارس والمعاهد والكليات الغربية والشرقية التي اهتمت بالموضوع منذ القرن 18م، وقد وضح المتدخلون أنه لا نزاع بين العامية والفصحى، بل النزاع الحقيقي هو حول قطع العلاقة بين المغاربة ولغة دينهم وتراثهم ووحدتهم بواسطة العامية. كما تطرق النقاش إلى الانفصام الواقع بين النظري والواقعي في هذه القضية، إذ أن المنافحين عن العربية المناوئين للعامية ينتصرون نظريا على دعاة العامية، لكن الواقع يعرف هيمنة دعاة العامية وتسللهم لمواقع تلو أخرى، حتى في مجال التعليم الجامعي طلابا وأساتذة جامعيين، مما ينجم عنه محاصرة اللغة العربية الفصحى. وقد دعت اللجنة العلمية صاحب البحث للمزيد من تطوير البحث والكشف عن هوية دعاة العامية المعاصرين.

      كما أخبر المدير العلمي عن اكتمال إنجاز بحث عن "الحج في الشعر الأمازيغي" قام به الأستاذ محمد أعماري.

وقد أعطى الأستاذ الحسين الموس نائب المدير العلمي، نبذة مختصرة للموقع الإلكتروني للمركز تأسيسا وكلفة مالية، محفزا الأعضاء على المساهمة فيه ودعوة الباحثين إليه. وقدمت في هذا الشأن مقترحات سيؤخذ بها إن شاء الله مستقبلا.

     وأخبر المدير العلمي للمركز عن الاستعدادات الجارية للدورة العلمية المقبلة حول (مقاصد السنة النبوية)

وقد اقترح الأستاذ عبد الرحمن العمراني أن يبحث قضية علمية بعنوان (استبدال الوقف في المذهب المالكي) لتعرض في الاجتماع المقبل. والحمد لله رب العالمين.