القسم : أخبار الموقع
التاريخ : 2019/07/13

العاصمة العلمية للمملكة: مركز جديد للندوات والتكوين الأول من نوعه على صعيد جهة فاس-مكناس

تعززت البنية العلمية بفاس بميلاد مركز للندوات والتكوين تابع لجامعة (سيدي محمد بن عبد الله)، يعتبر الأول من نوعه على مستوى جهة فاس-مكناس، من حيث طاقته الاستيعابية وهندسته المعمارية وتجهيزاته العصرية وملحقاته الخدماتية.

وتعزز هذه البنية الجديدة التي افتتحت، بعد صلاة الجمعة أمس، الدور العلمي والإشعاعي الريادي الذي تلعبه جامعة فاس على المستوى الجهوي والوطني، وذاك سعيا منها لتشجيع التميز.

ويطمح المركز لأن يرقى بالتنشيط الثقافي والعلمي والتكوين المستمر في جميع المجالات، وأن يوفر للباحث والطالب والشريك مرافق حديثة بتقنيات جد متطورة.

ويتعلق الأمر بقاعة للندوات مجهزة بجميع وسائل وأدوات الترجمة الفورية، تصل طاقتها الاستيعابية إلى 670 مقعدا يمكن استخدامها في عدة أنشطة، وأربع قاعات للتكوين بسعة 48 مقعدا لكل قاعة، وقاعتين للاجتماعات (دائرية الشكل) بسعة 36 مقعدا لكل منها، وبهو للمعارض (300 متر مربع)، وقاعة استقبال ضيوف الشرف (42 مقعد).

وسيتولى مركز الندوات والتكوين بالجامعة، مهمة احتضان وتطوير وإدارة وتنسيق جميع أنواع التعليم المستمر، والتي تشمل التداريب قصيرة الأجل والتعلم مدى الحياة بالجامعة وذلك لفائدة الشركاء، بالإضافة إلى أنشطة علمية وثقافية كبرى منظمة من طرف الجامعة وشركائها، وفق اتفاقيات خاصة في الموضوع.

وعدد خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي ، في حفل الافتتاح ، دلالات تدشين هذا المركز، والمتمثلة في تزامنه والاحتفالات بذكرى عيد العرش، وربط فاس ماضيها العلمي من خلال جامع القرويين وحاضرها الذي تجسده جامعة سيدي محمد بن عبد الله، والاعتراف بجهود الأطر الاكاديمية بهذه الحاضرة.

وانتهز رضوان المرابط رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله هذه المناسبة للإشارة إلى أن هذه الأخيرة حققت خلال السنة الجارية “حصيلة إيجابية للغاية، وخاصة على مستوى التحصيل، نتيجة الانضباط والانخراط الإيجابي الذي شهدته مختلف مؤسساتها”، معبرا عن فخره بإحداث هذا المركز الفريد من نوعه على مستوى جهة فاس-مكناس وعلى مستوى الجامعات المغربية.

وكان افتتاح المركز جزء من حفل تضمن محاضرة افتتاحية ألقاها الأستاذ عبد الحق المريني مؤرخ المملكة في موضوع “ومضات عن البيعة المغربية ودلالاتها في العصر الحديث”، أبرز فيها المعنى اللفظي للبيعة في المعاجم العربية التي تفيد “العهد على الطاعة”، مستعرضا المراحل التي قطعتها منذ عهد الصحابة وصولا إلى الدولة المغربية حتى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتميز الحفل بتوزيع أوسمة ملكية على أربعة من أطر التعليم العالي بالعاصمة العلمية للمملكة، أنعم به عليهم جلالة الملك، وتكريم موظفين متقاعدين برسم سنة 2018، تقديرا لما قدموه من أعمال جليلة وخدمات للجامعة.

حضر الحفل والي جه فاس-مكناس سعيد زنيبر عامل عمالة فاس وعدد من عمال الجهة ورئيس جماعة فاس وممثلو السلطات المحلية وشخصيات مدنية وعسكرية وعدد من طلبة وخريجي جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

نقلا عن هوية بريس